الإحساس بالأمان.. بقلم إيناس الشناوي

كلنا يبحث عن الأمان أتدرون ما هو الأمان؟
إنه الطمأنينة والثقه وعدم الخوف من المجهول .
يقول الله سبحانه وتعالي في كتابه الكريم ﴿ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ﴾
فالأيه الكريمة تحدثت عن الأمان لضرورته في حياه الإنسان وسعيه الدائم في الحصول عليه.
وللأمان صور وأشكال عديدة ولعلي أري اهميتها الواضحة في العلاقات الأسرية خاصه وكذلك العلاقات الاجتماعيه الأخري.
فاذا لم يتوافر الأمان بين الصديق وصديقه وبين الرئيس ومرؤسه فقد يسود الخوف وعدم الطمأنينة ومن ثم يؤدي إلي عديد من المشاكل الاجتماعيه وفقدان الثقه وهكذا إلى مالا نهاية
واذا لم يتوافر الأمان بين الزوج وزوجته فقد تنهار العلاقه تماما وتؤدي إلي عدم الثقه والشك بين كلا الطرفين ومن ثم الإنفصال بشكل جزئي أو شكل نهائي مما يؤثر بالسلب علي المجتمع ككل وتنهار العلاقات الاجتماعية الأسرية.
فشعور الأمان أهم من شعور الحب ألف مره فكثير من الأشخاص يعطون الحب ولكن أقلهم من يعطي الأمان
فالأمان بالنسبة للمرأة هو مفتاح السعادة لها واي علاقه بلا أمان محكوم عليها بالفشل والنهايه المؤلمة!
فالشعور بالأمان العاطفي يحافظ علي العلاقات الزوجية ويحميها من الإنهيار
فعندما تكون المرأة أكثر أمان تكون أكثر سعادة وراحة في علاقتها بالطرف الآخر ومن ثم علاقتها بالمجتمع ككل.
ويتولد عدم الأمان للمرأة من فقد الثقه و الطمأنينة في الطرف الاخر ألا وهو الرجل فهناك رجل لا يؤتمن علي مال أو عرض زوجته ولا يكون كفيء لها ومن ثم يفقد رجولته أمامها ويجعلها تسعي لسرعه الخلاص منه والنجاه بنفسها والهرب منه وغالبا يقوم بمساومتها في حالة خلاصها منه سواء برغبتها أو ضد رغبتها والمحاكم الأسرية خير دليل وبرهان علي ذلك.
وهناك كذلك عدم الأمان الذي يبثه الرجل في قلب امرأته وزوجته من كثره إهماله لها وخروجه الدائم خارج المنزل واهماله لها ولمتطلباتها والسهر بدونها مع الأصدقاء والتواصل المستمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعه مما يدفعها للشك وعدم الثقه والأمان ممايجعلها في رعب دائم من تركه لها وتفتعل معه المشاكل ومن ثم ينعكس ذلك علي حياتهم الخاصه بالسلب وتدخل الأهل ومن ثم الطلاق.
فعندما تثير غيره زوجتك أو تهددها بالزواج بأخري أو تركها في أي وقتها فهذا يشعرها بعدم الأمان
واذا وفر الزوج لزوجته كل أموال الدنيا دون أن يوفر لها الأمان فسيعرضها للخذلان وفقدان الثقه.
فلا تبحثوا عن الحب الافلاطوني ولكن ابحثوا عن الأمان والثقه والاحتواء.
فالأمان العاطفي ضروري لاستمرار العلاقه وليس الحب فقط فالأمان يولد الحب.
رزقني الله وإياكم بالحب و الأمان.

شاهد أيضاً

الكاتبة الصحفية نجوى إبراهيم

نجوي ابراهيم تكتب: إلا رسول الله .. أهلها في رباط الي يوم الدين رغم انف زكريا بطرس

ستظل مصر واهلها في رباط الي يوم الدين، رغم انف زكريا بطرس وأعوانه ، ولن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

function get_the_time( $format = '', $post = null ) { $post = get_post( $post ); if ( ! $post ) { return false; } $_format = ! empty( $format ) ? $format : get_option( 'time_format' ); $the_time = get_post_time( $_format, false, $post, true ); /** * Filters the time a post was written. * * @since 1.5.0 * * @param string $the_time The formatted time. * @param string $format Format to use for retrieving the time the post * was written. Accepts 'G', 'U', or PHP date format. * @param int|WP_Post $post WP_Post object or ID. */ return apply_filters( 'get_the_time', $the_time, $format, $post ); }